mardi 6 juin 2023

هذا زمان قوم سلمان المحمديّ

 



ما تزال الكفاءات الإيرانية تثبت يوما بعد يوم قدرات مثيرة للعجب في جميع المجالات، ويأتي الجانب العسكري في مقدمتها، باعتباره أولوية في مجال الدفاع والأمن للنظام الإسلامي المستهدف من أعداء كثر، متربصين به ضعفا أو غفلة، فليس أقسى على هؤلاء من بقائه طيلة 44 عاما، يزداد في كل عام قوّة ورسوخا وثباتا، محافظا على مسيرته، صلبا أمام التحدّيات.

كشفت إيران اليوم على اقتدار جديد، في مجال تصنيعها العسكري، تمثل  نجاحها في تجربة صاروخ جديد، اطلقت عليه اسم (فتاح)، وهو صاروخ متطور، فرط صوتي، مدى هذا الصاروخ إلى 1400 كيلومتر، وتصل سرعته إلى 13 و15 "ماخ" (وحدة لقياس السرعة)، كما أنه "قادر على التغلب على كافة الأنظمة الدفاعية الجوية التابعة للأعداء، هذا الإنجاز الجديد سيعزز القدرات العسكرية للقوات الإيرانية، التي من شأنها أن تجعل أعداء إيران، يفكرون ألف مرة قبل أن يرتكبوا حماقة ما، تذهب بما بقي لديهم من أمل بدأ يتضاءل من بقاء على صرحهم الكرتوني قائما، إيران التي أعجزت أعداءها منذ 44 سنة - وهي لا تملك كل هذه القدرات العسكرية - ليست إيران  المتطورة اليوم وما أصبح بين ايدي رجالاتها الأكفّاء، من أسلحة رادعة لمن تسول لهم أنفسهم الإضرار بها.

استعدادات إيران في المجال العسكري وصناعاته المعقدة والدقيقة، وتحسبها لكل صغيرة وكبيرة استعدادا لساعة الصفر، لمن تسوّل لهم أنفسهم من أعدائها، أكدت لنا تحقق الوعد الإلهي في نصرة دينه، واعلاء كلماته التامات عن طريق قوم سلمان المحمدي، فمن شاء فليلتحق بالركب المبارك، ومن تأخر فلن يدرك الفتح، وفتاح وما بعد فتاح ساعات فرح للمؤمنين وغم وهمّ لأعداء الدين، من لم يعتبر بأن هذا زمن المبادئ ورجالها، فليعدّل بوصلته قبل أن يتيه به اتجاهها، ويومها لا ينفع استكبار قوته وأحلافه.

 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire